اختبر حياة مشغلة الهاتف في زمن الحرب
مرحبا فتاة، التي أنشأها المطور المستقل فريق إيمو، هي لعبة مغامرة مثيرة يتحكم فيها اللاعبون بشخصية أرنب مفعمة بالحياة تدعى آنا، تعمل كـ مشغلة هواتف في زمن الحرب في فترة من الفوضى وعدم اليقين في تاريخ بديل.
مع آلياتها المعتمدة على النصوص و أسلوب اللعب المدفوع بالقصة، تعتبر مرحبا فتاة رواية بصرية تقدم تجربة عاطفية مثيرة خلال الحرب العالمية الأولى—وهي فترة من الاضطراب وعدم الاستقرار. تم تصميمها بأسلوب الأنمي-2D الرسومي وتتناول عناصر الغموض والعسكرية والمؤامرة. بالإضافة إلى ذلك، تقدم تمثيلاً متنوعاً يضم شخصيات من مجتمع LGBTQ+.
إصدار مُجدد من Hello Girl
هذه النسخة المعاد تصميمها من Hello Girl تعتمد على اللعبة الأصلية، وتتميز بنص جديد، وتأثيرات صوتية، وموسيقى تصويرية، ورسوم توضيحية، ورموز. بينما تحافظ على أسلوب اللعب الأساسي، فإنها تقدم للاعبين عناصر جديدة لتعزيز التجربة. يمكن لعشاق اللعبة الأصلية الاستمتاع بهذه التحديثات بينما لا يزالون يتفاعلون مع أسلوب اللعب المألوف الذي يعرفونه ويحبونه، مما يجعلها نسخة أكثر تلميعًا وغمرًا من الكلاسيكية.
مثل اللعبة الأصلية، لا تزال هذه النسخة تتبع قصة آنا، مشغلة الهاتف في زمن الحرب التي فقدت أختها. عندما تتلقى رسالة في يوم من الأيام حول منصبها، الذي كان مليئًا بالفخر ولكنه أصبح تدريجيًا مجرد مكان آخر لملئه، الآن خارج الخدمة مؤقتًا بسبب الإصلاحات في موقعها، تستكشف العالم بينما تتنقل بين الحزن والفقدان.
بينما يمكن لآنا، التي تتقمص دورها، التفاعل مع شخصيات متنوعة، تتميز هذه اللعبة بقصة خطية بدون خيارات وحرية، مما يجعل التجربة العامة سلبية. تقدم سردًا مثيرًا وجذابًا مع وتيرة متوسطة تركز على رحلة آنا وتفاعلاتها مع من حولها، على الرغم من وجود أخطاء مطبعية عرضية طوال فترة اللعب.
استكشاف العالم والشعور بالفقدان
تقدم Hello Girl تجربة فريدة وعاطفية تقع في تاريخ بديل خلال الحرب العالمية الأولى. مع نسختها المعاد تصميمها، يمكن للاعبين الاستمتاع بمشاهد محدثة، وصوت، ونص مُجدد بينما يغمرون أنفسهم في نفس السرد المؤثر. على الرغم من طريقة اللعب الخطية والأخطاء الطباعية العرضية، فإن القصة الجذابة للعبة، والتمثيل المتنوع، والمواضيع العاطفية العميقة تجعلها رحلة لا تُنسى لأولئك الذين يبحثون عن مغامرة غنية مدفوعة بالسرد.




